لماذا يختار الملايين موقع رؤياك لتفسير أحلامهم؟
تفسير الرؤى والأحلام وفق القرآن والسنة النبوية وكتب التفسير المعتمدة، منها لابن سيرين والنابلسي وابن شاهين. نعتمد على منهجية علمية دقيقة في تفسير الرموز والإشارات في الحلم مع مراعاة الظروف الشخصية للرائي.
لا نعتمد في تأويلنا على الظن والتخمين، بل نرد الرؤيا إلى أصولها في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة. فكل رمز يُعرض أولاً على الآيات المحكمات، ثم على الأحاديث الصحيحة الواردة في باب التعبير، لنضمن خلو التفسير من أي خرافة أو بدعة.
نستمد الدلالات التفسيرية من أمهات الكتب المعتمدة عند أهل السنة والجماعة، كـ "منتخب الكلام" لابن سيرين، و"تعطير الأنام" للنابلسي، و"الإشارات في علم العبارات" لابن شاهين. ونقوم بإسقاط هذه الدلالات بحكمة على الواقع المعاصر للرائي.
تطبيقاً لقاعدة "تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان والحال"، فإننا نؤمن أن الرمز الواحد يختلف تفسيره جذرياً باختلاف حال الرائي (أعزب، متزوج، مهموم، مريض). لذلك قمنا ببناء نظام ذكي يحلل المعطيات الشخصية قبل إصدار التأويل النهائي.
قمنا بتطوير "رؤياك | تفسير الأحلام" لمساعدة المسلمين على فهم الرسائل الربانية التي تأتي من الله عز وجل في شكل رؤى صادقة، وطمأنة قلوبهم إذا كانت الأحلام من الشيطان.
نسعى لتيسير فهم معاني الأحلام وتأويلها وفق أصول التفسير الشرعية المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية وكتب التفسير المعتمدة.
نؤمن أن تفسير الرؤى والأحلام هو علم شرعي ينبغي أن يُتعامل معه بجدية وأمانة علمية.
نعتمد في تفسير الأحلام على مصادر علمية موثوقة قائمة على الكتاب والسنة وأقوال أئمة التفسير المعتبرين:
"رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ"
(متفق عليه)